الاستيقاظ في الليل ليس عشوائيًا.
اكتشف أحد مختبرات النوم الكورية أن الاستيقاظ في الليل ليس أمرًا عشوائيًا، وأن كل ساعة تستيقظ فيها قد تحمل معنىً خاصًا.
من الساعة 10 مساءً إلى 12 منتصف الليل: عبء عاطفي مرتفع
إذا كنت تنام بسهولة ولكنك تستيقظ في بداية الليل، فقد يكون دماغك ما زال منشغلًا بمعالجة مشاعر اليوم المتبقية. ووفقًا لبعض دراسات علوم الأعصاب، يعيد الجهاز الحوفي (مركز المشاعر) في هذه الساعات تنشيط التوترات غير المحلولة في الدماغ. وهذا لا يعني بالضرورة الأرق؛ بل ربما تكون هناك مشاعر غير مكتملة. قبل النوم، يمكن أن تساعدك كتابة أفكارك أو القيام بعدة زفيرات عميقة.
من الساعة 12 منتصف الليل إلى 2 فجرًا: إزالة السموم من الجسم وارتفاع الأدرينالين
يُقال إن الجسم في هذا الوقت يكون منشغلًا بتنقية هرمونات التوتر والسموم. إذا استيقظت خلال هذه الفترة، فقد يكون الكبد تحت ضغط، وغالبًا بسبب الكافيين أو الكحول أو التوتر العاطفي. يرتفع الأدرينالين لأن الجسم ما زال يعتقد أنه يجب أن يكون نشطًا. اشرب الماء، وتنفس بهدوء، وامنح جسدك شعورًا بالأمان.
من الساعة 2 إلى 4 فجرًا: قلق خفي أو شعور بالوحدة
يصل الكورتيزول في هذه الساعات إلى ذروته. الأشخاص الذين يستيقظون في هذا الوقت يعانون أحيانًا من قلق خفي أو لا يشعرون لاشعوريًا بالأمان الكامل للراحة. يبدأ العقل في البحث عن الخطر، حتى عندما يكون كل شيء هادئًا. يمكنك وضع يدك على صدرك، والتنفس من الأنف، وإخراج الزفير لمدة أطول بمرتين. هذا يُفعّل العصب المبهم ويجعل الجسم أكثر هدوءًا.
من الساعة 4 إلى 5 فجرًا: ضغط وجودي
يرتبط هذا الوقت أكثر بالقشرة الجبهية الأمامية، وهي الجزء المسؤول عن طرح أسئلة الحياة الكبرى. ربما لا تكون مستيقظًا فقط؛ بل قد يكون عقلك يبحث عن الاتجاه والمعنى. يحدث هذا عادة في فترات التغيّر المهم في الحياة أو عدم اليقين العاطفي. من الأفضل ألا تقاوم هذه الحالة وأن تكتب أفكارك؛ فهذا يساعد على تنظيم ذهنك.
من الساعة 5 إلى 6 صباحًا: إرهاق ذهني أو عاطفي
ترتبط هذه الساعة بالسيروتونين والإيقاع اليومي. إذا استيقظت قرب الشروق مع شعور بالثقل أو الحزن، فقد يكون ذلك علامة على الإرهاق العاطفي. ربما كنت لفترة طويلة تحت الضغط وفي حالة تأهّب، حتى أثناء النوم. ضوء الصباح مفيد جدًا؛ فهو ينظّم الميلاتونين ويزيد الدوبامين لتحسين التركيز.
الخلاصة:
كل ساعة يوقظك فيها جسدك ليلًا قد تحمل رسالة. عندما تبدأ في الاستماع إلى جسدك، ستشعر باضطراب أقل وتناسق أكبر، وستدخل أكثر في مسار التعافي.
الكلمة الأخيرة:
نحن في جلبافت نهتم بصحة جسدكم ونسعى لتحسين جودة نومكم. نحرص دائمًا على أن تختبروا النوم المريح مع جلبافت. هدفنا هو المرافقة الدائمة في أجواء منزلكم الدافئة، ونسعى لأن يكون لنا دور صغير في راحة قلوبكم وعقولكم.
اكتب تعليقك
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلّمة. *